بعد الاتفاق الجديد ..انقسام في نقابات الصحة

في الوقت الذي أعلن التنسيق النقابي في قطاع الصحة، عن تعليق برنامجه النضالي، بعد الاتفاق الذي توصل إليه مع الحكومة، أعلنت نقابة الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل مواصلتها الاضراب والمشاركة في الوقفة المركزية المقررة غدا الخميس.
وقال التنسيق النقابي في بيان توصل “كاب أنفو”؛ بنسخة منه أنه توص “بدعوة من وزير الصحة والحماية الاجتماعية الذي كلفه رئيس الحكومة بتبليغنا بجواب الحكومة على ردود التنسيق النقابي الوطني، انعقد يومه الثلاثاء 23 يوليوز 2024 اجتماع ترأسه وزير الصحة والحماية الاجتماعية مصحوبا بمساعديه بمقر الوزارة”.
وأضاف “في بداية الاجتماع، تم إخبار التنسيق النقابي بتفاصيل جواب الحكومة على كل النقط المتضمنة في الاتفاق القطاعي الموقع من طرف النقابات في شقيه الاعتباري/القانوني والمادي وكيفية تنزيلها”.
بعد ذلك، يضيف البيان “تدخل ممثلو التنسيق النقابي في إطار نقاش طويل استغرق أكثر من 10 ساعات، حيث عبروا عن التقدم الذي أتى به عرض الحكومة الجديد مقارنة بالعرض السابق، وأكدوا على ضرورة الإسراع بتنفيذه وضرورة الاشتغال بخصوص بعض النقط في إطار لجن مشتركة بين التنسيق النقابي والوزارة والقطاعات المعنية حسب الموضوع لأجرأته، وذلك ابتداء من يوم اليوم الأربعاء، مع استمرار النقاش والمفاوضات حول المطالب الأخرى التي لا يتضمنها هذا الاتفاق سواء ذات الأثر المالي أو بدون أثر مالي في جولات حوار مقبلة”.
وأضاف “بعد نقاش مستفيض، تمت عملية التوقيع على الاتفاق القطاعي بين التنسيق النقابي الوطني وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتفويض من السيد رئيس الحكومة”.
وختم بالقول “وإذ يخبر التنسيق النقابي الوطني القواعد والشغيلة الصحية بهذا المستجد، فإنه يقرر تعليق البرنامج النضالي المسطر من طرف التنسيق، ويؤكد بأنه سيحرص على التطبيق السليم والسريع للاتفاق الموقع اليوم، وأنه سيتابع مناقشته لباقي النقط المطلبية غير المتضمنة في هذا الاتفاق”.
وكانت الجامعة الوطنية للصحة قد قاطعت الاجتماع المذكور، ووضعت شروط للجلوس إلى الطاولة مع الحكومة، في مقدمتها الاعتذار على ما أسمته “القمع” الذي تعرضت له الشغيلة الصحية في مسيرته يوم 10 يوليوز بالعاصمة الرباط.




