المجتمع

الدورة الثالثة للمعرض الإفريقي بوجدة..فضاء للتلاقي بين ثقافات دول الجنوب

إنطلقت مساء أمس الجمعة، بمدينة وجدة، فعاليات المعرض الأفريقي في نسخته الثالثة، بمشاركة العشرات من العارضين الذين يمثلون مختلف الدول الافريقية.

المعرض الذي يمتد إلى يوم غد الأحد، ينظم في سياق إحياء المغرب لأسبوع المهاجر في دورته العاشرة وأيضا في إطار إحياء العالم لليوم العالمي للمهاجر الذي يصادف الثامن عشر من دجنبر كل سنة.

المعرض الافريقي بوجدة

وإلى جانب عرض المنتجات الغذائية والتي تعكس العادات والثقافة الافريقية، شهد حفل الافتتاح أمس مجموعة من العروض الفنية التي تنهل من ثقافة شعوب دول الجنوب، إلى جانب تعبيرات “الكناوة” المغربية.

وإلى جانب ممثل وزارة الخارجية، و ممثلين عن المؤسسات الشريكة من جماعة وجدة و ولاية الجهة ومجلس الجهة، شارك في حفل الافتتاح النائب الأول لسفير دولة الكاميرون.

السفير الكاميروني بالمغرب

وقال شكيب سبايبي، المدير التنفيذي للجمعية، أن الدورة الثالثة وعلى غرار الدورتين الماضيتين، خصصت إلى جانب أروقة عرض المنتجات، أروقة أخرى للورشات الفنية، والرسومات الافريقية، يتعرف من خلاله زوار المعرض على غنى الثقافة الافريقية.

وأبرز أن المعرض هو فضاء للتلاقي، حيث ومنذ انكباب الجمعية للاشتغال على ملف الهجرة، وهي تسعى لخلق فضاءات للتلاقي و تبادل وجهات النظر وخلق جو من العيش المشترك.

شكيب سبايبي

وأضاف أن الاقبال المتزايد سنة بعد أخرى على المعرض، يبرز أن ساكنة مدينة وجدة متعطشة للتعرف على الثقافات الافريقية، وأن المجتمع المحلي هو مجتمع منفتح يقبل الآخر.

من جانبها، قالت أم العيد البكري، نائبة رئيس جماعة وجدة، أن المغرب نهج استراتيجية وطنية للهجرة واللجوء “تتميز ببعدها الإنساني وتحترم كرامة وحقوق المهاجر، مما جعله يحظى باشادة قوية على المستوى الدولي”.

وأضافت في كلمة ألقتها بالمناسبة أنه “وبفضل سياسة الهجرة الشاملة، الإنسانية والواقعية والمتضامنة، تحول المغرب إلى أرض استقبال وكرامة حيث يتمتع المهاجرين بالحماية والولوج إلى التعليم والسكن والصحة والتكوين المهني والتشغيل على قدم المساواة إلى جانب المواطنين المغاربة”.

ولاية جهة الشرق

وأبرزت إنه “تنزيلا منها للاستراتيجية الوطنية للهجرة، قامت جماعة وجدة بإدراج محور الهجرة في برنامج عملها”.

“إن تنظيم هذا المعرض الإفريقي المهم يروم نشر الثقافة الافريقية وقيم التعايش، ويتماشى مع سياسة المغرب تجاه القارة الإفريقية، في إطار رؤية متكاملة تكرس سعيه المتواصل إلى بلوغ إفريقيا ناهضة غنية بتاريخها، ومتطلعة إلى مستقبل مشترق لشعوبها” تقول البكري.

وأضافت “كما يشكل هذا المعرض فرصة للتأسيس لفضاء لتلاقي الثقافات الافريقية على أرض حاضرة الشرق مدينة وجدة الألفية التي تعد بحق بوابة المنطقة المغاربية وأصبحت محطة لاستقرار الألاف من المهاجرين فهي تحتضن جاليات من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والمئات من الطلبة الذين يتابعون دراساتهم العليا في الكليات والمؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى