منيب تسائل أخنوش عن استمرار الموت في “سندريات” جرادة وعن البديل

وجهت البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، سؤالا شفويا إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بخصوص استمرار “الموت” في سندريات جرادة.
وقالت منيب في السؤال الذي بعثت به إلى رئاسة مجلس النواب في إنتظار طرحه على رئيس الحكومة تحت قبل البرلمان أنه “مازالت آبار الفحم الحجري بمدينة جرادة، والمعروفة باسم (السندريات) تحصد أرواح الأبرياء من شباب ساكنة المدينة”.
وأضافت أن ذلك يتم “بعدما ضاقت بهم سبل العيش الكريم، بعد السماح بتشكيل تعاونيات تشغل الشباب اليائس في غياب شروط السلامة مما أدى إلى ارتفاع عدد الشباب الذين ابتلعتهم الساندريات، شابين في الأربعة أيام الاخيرة”.
وأبرزت أن ذلك يحدث “في الوقت الذي تصرف أموال طائلة كان من المفروض أن تساهم في تأهيل المنطقة، وتجعل الثروات الباطنية مصدرا لتشغيل الشباب في ظروف ملائمة وانتاج ثروة وتحقيق التنمية في المنطقة”.
وأشارت منيب أن المدينة “تعرف معدلات قياسية من البطالة، رغم أنها عرفت حراكا شعبيا سلميا بمطالب مشروعة وكان من المنتظر أن تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة وحق جهة الشرق في خلق الشغل وتحقيق التنمية”.
وختمت “لكل ذلك نسائلكم السيد رئيس الحكومة عن برنامج الحكومة في مجالات التشغيل ومحاربة البطالة المرتفعة في صفوف ساكنة مدينة جرادة وجهة الشرق بكل عام”.
وكانت المدينة قد شهدت أول أمس حالة وفاة جديدة في “أبار الفحم”، حيث لقي شاب حتفه اختناقا بالغاز، وهي الحالة الثانية في ظرف أقل من أسبوع.
ومنذ “تقنين” العمل في السندريات، لم تتوقف حوادث الموت وهو ما دفع بالعديد من الفعاليات إلى المطالبة بضمان شروط السلامة لوقف نزيف الموت.




