صراع عضوين في “الأحرار” يفجر مقاطعة بالرباط

فجّرت صراعاتُ عضوين في حزب التجمع الوطني للأحرار حول المناصب مجلس مقاطعة حسّان في الرباط، قد تعصف بالأغلبية فيه، بعد فشل رئيسها الأسبوع الماضي، عقد الجلسة الأولى للدورة العادية لشهر شتنبر 2024، إثر عدم اكتمال النصاب القانوني.
ويتعلق الأمر بإدريس الرازي، رئيس مجلس مقاطعة حسان بالرباط، وهشام أقمحي، المستشار فيها، اللذين انقلبت العلاقة بينهما، منذ انتخاب الأخير نائبا لعمدة الرباط الجديدة، فدخلا في صراع، وصل حد تبادل اتهامات خطيرة.
وبينما كان الرزاي، الذي قاد حملة شرسة ضد أسماء غلالو، عمدة الرباط السابقة لإسقاطها، يطمح حينها للوصول لعمدية العاصمة، أصبح بعد فشله في ذلك، يرغب في الظفر بمنصب نائب الرئيسة فقط، وبعدما آل المنصب إلى صديقه الذي يشغل في الوقت نفسه منصب نائب رئيس مجلس عمالة الرباط، اشتعلت نار الصراعات بينهما، بلغت رغبة أقمحي عزل الرازي من رئاسة المقاطعة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت مقاطعة حسان، تعيش على صفيح ساخن، إثر الصراعات التي تفجرت بين مكونات فريق التجمع الوطني للأحرار. ويطالب هشام أقمحي بضرورة مدّ أعضاء المجلس بالوثائق التي تكشف طرق صرف حساب النفقات الخاصة بالمقاطعة خلال السنوات الثلاث الماضية. ويؤكد أن المجلس اقتنى من هواتف ذكية تم توزيعها دون إعلان لائحة المستفيدين منها، فضلا عما سماه غموضا تعرفه عملية توزيع الوقود.
ولم تتمكن مقاطعة حسان بمدينة الرباط إنجاح دورة شهر شتنبر الجاري، التي كان مقررا عقدها يوم الأربعاء الماضي، لعدم اكتمال النصاب القانوني، إذ حضر فقط 9 أعضاء من أصل 36 عضوا، ويتجه أغلب الأعضاء ونواب رئيس مقاطعة حسان يتجهون لمقاطعة الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر شتنبر 2024، وهناك توجه لمقاطعتها من طرف مستشاري حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، وثمانية مستشارين من حزب الأحرار، ومستشاري الاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية، ومن المتوقع حضور سبعة مستشارين فقط، ما يعني عدم تحقق النصاب والتوجه لعقد جلسة ثالثة الأسبوع القادم بمن حضر.




