جدل بين أخنوش وعضوة شابة بمجلس أكادير حول الميزانية والفعل السياسي

عقد مجلس جماعة أكادير جلسات الدورة العادية لشهر اكتوبر، برئاسة رئيس المجلس الجماعي، عزيز أخنوش، جرى خلالها المصادقة على ميزانية المجلس برسم السنة المالية 2025، بموافقة أغلبية الأعضاء الحاضرين.
وأشار أخنوش في إحدى مداخلته إلى أن مداخيل الجماعة شهدت ارتفاعا بنسبة تقارب 50% خلال السنوات الثلاث الماضية، ومن المتوقع أن تصل هذا العام إلى 720 مليون درهم، كما زادت ميزانية الاستثمار من 170 مليون درهم إلى 230 مليون درهم.
وأكد أن الزيادة في ميزانية التسيير تعكس التزام المجلس بتطوير الخدمات الجماعية عبر تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، خصوصا في مجالات صيانة المساحات الخضراء، ملاعب القرب، المركبات الثقافية، المرافق الرياضية، والإنارة العمومية.
غير أن الاجتماع تحول في النقطة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على ميزانية سنة 2025، إلى مناوشات كلامية وتبادل اللمز بين رئيس المجلس وأعضاء من أغلبيته.
وفي مقطع فيديو نشرته العضوة بمجلس جماعة أكادير رجاء مسو عبر حسابها على فيسبوك، استفسرت فيه أخنوش عن أسباب الرفع من ميزانية السنة، فيما يتعلق بشق مصاريف الاستقبال و الايواء و الاطعام و الجمعيات وغيرها من النقاط.
وعوض تقديم توضيحات، رد أخنوش على عضوة الأغلبية والمستشارة عن الاتحاد الاشتراكي بالقول “كنا غاديين مزيان تا دخلت السياسة.. هاذي ماشي ابلاصة السياسة” مضيفا “السياسة كنديروها في بلاصتها ومع les seniors (أي مع الكبار)”.
وردت المستشارة على تعقيب أخنوش بالقول: “هذا فهم قاصر لمشاركة الشباب في السياسة”، مضيفة أن حزبها، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يربي شبابه ليكونوا “سينيور” حتى وهم في الشبيبة الاتحادية.
واختتمت مداخلتها بأن تصريح أخنوش ستحفظه كموقف من رئيس جماعة أكادير وأمين عام حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة إياه دليلا على فهمه القاصر لمفهوم المشاركة السياسية للشباب.




