السياسة

بسبب صفقة تحلية المياه..بنكيران يتهم أخنوش بسرقة أموال الشعب ويطالب باقالته من الحكومة

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أننا تجاوزنا في المغرب المنطق السائد سابقا في منح الامتيازات لرجال الأعمال، “وأصبحنا اليوم في دولة رئيس الحكومة فيها يدخل مع المستثمرين في تنافس غير منطقي و غير قانوني و غير شريف”.

جاء ذلك في الندوة الصحفية التي عقدها حزب العدالة والتنمية أمس، بمقره المركزي، للحديث عن ما وصفها بـ”الفضيحة السياسية”، التي وقع فيها رئيس الحكومة، والمتمثلة في تضارب المصالح، بنيل شركته لصفقة تشييد محطة تحلية مياه البحر لجهة الداراليضاء.

وأبرز بنكيران أن أخنوش دخل المنافسة ونال الصفقة وقبل ذلك “رتب لموضوع تخفيض الضريبة على الشركات التي تستثمر أكثر من مليار ونصف مليار درهم من 35 في المائة إلى 20 في المائة، وهو الإجراء الذي جاء به قانون المالية الماضي والذي لم يكن مفهوما حينها”.

وبعد ذلك أدرج الملف ضمن المشاريع الاستراتيجية لنيل 217 مليار سنتيم كدعم من الدولة، “وملي تورقات القضية أصبحت مفضوحة قال في البرلمان انه مكاينش الدعم” يقول بنكيران الذي أكد في نفس الاطار أن قرار الدعم لازال ساريا، على إعتبار أن  البلاغ الصادر بخصوص ذلك لم يتم مراجعته ببلاغ آخر.

وبخصوص الإرتباك الذي حصل بين الإعلان عن الدعم للمشروع في بلاغ رسمي و التراجع عن ذلك على لسان رئيس الحكومة في البرلمان أرجع ذلك إلى أن هناك من رأى أن رئيس الحكومة بالغ في الأمر “لعل الذي لازال يراقب أمور الدولة انتبه بأن هاد السيد بالغ” يقول بنكيران.

واسترسل “يمكن التغلب على حزب العدالة والتنمية، ودير مبغيتي ولكن شنو معنى هذا، هذا معناه أمرين، الأول أن الناس لن تثق في المؤسسات وهذا خطر على الدولة عندما لا يثق الناس في الحكومة والبرلمان والأحزاب وحتى الدولة لقدر الله”.

مشيرا في نفس الإطار إلى أن هذا الأمر هو الذي أخرج الناس للاحتجاج في العشرين من فبراير 2011، قبل أن يتوجه إلى عزيز أخنوش بالقول: “انت لا تضمن حتى فطورك غدا  والسياسة تدور وتجلب المفاجئات والاحتجاجات التي حدثت لم تكن منتظرة”.

ثم الأمر الثاني الذي يترتب وفق الأمين العام لحزب المصباح، فرار المستثمرين المغاربة والأجانب، بحيث لا يتبقى الا بعض المستثمرين الكبار الذين تحميهم دولهم “وكيخافو منهم هادو” يقول نفس المتحدث.

وزاد ” شتان بين أن يكون هناك جو للأمن للجميع، ومن يكون في جو من الخوف لا يأمنه إلا من له حماية أمريكية أو فرنسية أو انجليزية أو ألمانية أو إسبانية”.

وخلص بنكيران إلى انه لا يمكن هذه المرة ومع هذه الواقعة القبول باستمرار أخنوش رئيسا للحكومة، وإن أراد حزب الأحرار البقاء في قيادة الحكومة” دفع بنكيران في اتجاه “اختيار الملك لرئيس جديد من نفس الحزب”.

على اعتبار أن رئيس الحكومة الحالي وفق بنكيران “كيدير المشاكيل و ميعرفش حتى اديرهم وكيحصل ويتورق..ويمارس الكذب”.

“قلنا ليكم حنا ماشي حزب سياسي عادي ميقولنا حتى واحد حتى شي حاجة وميخوفنا حتى شي حد من شي حاجة انتم تشوهون سمعة وتكذبو وتقومون بأمور لا يمكن أن توصف إلا أنها سرقة لأموال الشعب.. لاين غادي بهاد لفلوس اسي عزيز واش مقرتيش قصة قارون؟!” يقول بن كيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى