أخبار العالممغاربة العالم

عمدة أرنهيم ينتقد مواقف الحكومة الهولندية من أحداث أمستردام

قال عمدة مدينة أرنهيم الهولندية والبرلماني السابق أحمد مركوش، إن الحكومة الهولندية لم تتخذ موقفا حاسما ورزينا في التعامل مع التوترات الأخيرة، بتحميلها الجالية المسلمة والهولندية مسؤولية أحداث مباراة أمستردام دون اي مبررات.

وكانت السلطات الهولندية وزعماء أجانب، منهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد نددت بأعمال العنف والشغب  ووصفوها بأنها معادية للسامية.

وكان مشجعو فريق “مكابي تل أبيب” لكرة القدم الإسرائيلي قد أثارو فوضى وأعمال تخريب في العاصمة الهولندية، عقب مباراتهم أمام فريق أجاكس أمستردام، وهو ما اعتبرته الجماهير الهولندية استفزازا لها ونتجت عنه اعمال شغب وعنف، استأثرت باهتمام محلي ودولي.

وفي تصريح لموقع “كاب أنفو”، أشار مركوش الذي يتولى عمادة مدينة أرنهيم، التي تبعد عن أمستردام بمائة كيلومتر، أن الضجة الإعلامية والاجتماعية والسياسية التي رافقت أحداث العنف التي شهدتها مباراة فريق أياكس أمستردام وناد إسرائيلي، والتي أطلقها جمهور الفريق الإسرائيلي باستفزاز العرب والفلسطينيين قبل بداية المباراة، استغلها الجانب الإسرائيلي للترويج لاتهامات “معاداة السامية” بحق العرب.

وأوضح أن الحكومة الهولندية لم تتخذ موقفا جيدا، حيث اعتبرت المشكلة قضية تخص المسلمين والمغاربة بشكل خاص، مما جعل النقاش ينتقل من المستوى المحلي إلى الوطني والعالمي، ويحمل بعدا آخر وفق مسمى “معاداة السامية”.

وأكد مركوش أن العنف الذي بدأه مشجعو الفريق الإسرائيلي قد انساقت وراءه جماهير الفريق الهولندي، محذرا من تحميل مسؤولية هذه الأفعال لجالية مسلمة أو مغربية فقط بسبب تصرف فردي لأحد أفرادها، ولفت إلى أن العديد من الصحف والسياسيين الهولندببن انتقدوا المواقف الحكومية، حيث طالبت الأغلبية بالتأكيد على الوحدة والتعايش السلمي، دون تحميل المسؤولية لجانب معين على حساب الآخر.

وعن استقالة سكرتيرة الدولة نورة أشهبار، قال مركوش أن الاستقالة جائت نتيجة للمناقشات الساخنة داخل مجالس الحكومة، رغم عدم الكشف عن تفاصيل التقرير الذي أدى إلى استقالتها. وأضاف أن استقالتها تعكس تفاقم الخلافات داخل الحكومة بشأن التعامل مع قضايا المهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى