المجتمع

إدريس لشكر يتقدم مشيعي فقيه القانون الدستوري بنيونس المرزوقي 

شيع عصر اليوم الثلاثاء، المئات من الوجديين، بحضور عدد من الأسماء خارج مدينة الألفية، جثمان أستاذ القانون الدستوري، بنيونس المرزوقي، الذي وافته المنية أمس الاثنين إثر وعكة صحية مفاجئة.

وسار المشيعون في موكب الجنازة من جامع باب الريان بشارع الحسن الثاني إلى مقبرة سيدي يحيى، أين وري جثمان الراحل الثرى.

وكان واضح أثار الحزن العميق على محيا كل المشيعين، أطفالا وشبابا وشيوخا، أساتذة و طلبة و مسؤولين، بالنظر لمكانة الفقيد لدى شريحة واسعة من المجتمع المحلي وعلى المستوى الوطني.

إلى جانب زملائه السابقين في كلية الحقوق بوجدة، الكلية التي قضى فيها أربعة عقود من التأطير والتدريس، شيعه إلى مثواه الأخير عدد من رفاقه في حزب الاتحاد الاشتراكي يتقدمهم الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، والكاتب الإقليمي بوجدة، عمر أعنان.

جنازة بن يونس المرزوقي

الزهد في المناصب

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي شارك في جنازة المرزوقي، أن “القامة التي ودعنا اليوم هي أكبر من الكلمات”.

وأضاف في تصريح لموقع “كاب أنفو”، أنه عرف الراحل وهو طالب وعرفه أستاذا أيضا بمدرجات الكلية، واشتغل الى جانبه عندما عين وزيرا للعلاقات مع البرلمان.

“طلبته لمساعدتي لما شرفني صاحب الجلالة وعيننني وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان لم يتقدم بطلب ولم يتصل بي فقط من خلال أثره في تلك الوزارة استدعيته وعينته دون أن يكون في علمه أو يطلب أحدا في هذا الشأن” يقول لشكر.

وأضاف “عينته مديرا للديوان ..و إلى جانب الإطار المؤسساتي اشتغلنا مع بعض حزبيا والرجل في كل المحطات التنظيمية الوطنية منذ المؤتمر السادس إلى المؤتمر الأخير، لابد أن يجد قارئ وثائقنا الحزبية أثر الأستاذ المرزوقي، إما في البيان السياسي أو التقرير التنظيمي أو ما يصدر من الوثائق الحزب”.

تشييع المرزوقي

و وضف مشاركة المرزوقي في الدينامية التنظيمية لحزب الوردة بـ”المشاركة المهمة والكبيرة”.

 لم يكن الأمر مقتصر على عطائه الذي يشهد به الجميع، بل كان زاهدا في المناصب، وهو ما أكده لشكر بالتأكيد أن الأستاذ المرزوقي لم يكن يسعى وراء المناصب والترقيات.

وتأكيدا على تمته بالقبول والاحترام لدى الجميع من مختلف الأطياف والمشارب رغم انتمائه لحزب الوردة، أكد لشكر أن بنيونس المرزوقي كانت وسائل الاعلام والاغلبية والمعارضة والمؤسسات تسعى وراء أفكاره واقتراحاته ومساهماته.

وسجل الرجل شاهد على العدد الكبير من المحاضرات والمشاركات العلمية للرجل في مختلف المنابر الأكاديمية، وغير الأكاديمية كما هو الشأن بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي.

جنازة بن يونس المرزوقي

إشعاع جامعة محمد الأول

ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول، من الشخصيات التي شاركت في تشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير.

وعبر زغلول في تصريح لـ”كاب أنفو”، عن حزنه لفقدان الجامعة لهرم من أهراماتها في العلم.

وأضاف أن بنيونس المرزوقي أستاذ القانون الدستوري الخبير في ميدانه، كان معروف عليه العطاء العلمي والفكري ولم يكن يبخل بأي شيء على طلبته.

وتكون على يد الراحل وفق نفس المتحدث أجيال من الطلبة في مختلف الأسلاك، الاجازة والماستر والدكتوراه.

ولم يقتصر الاحترام والحب الذي كان يحظى بهما الراحل على طلبته، بل حتى الأطر الادارية والتقنية في الجامعة والمسؤولين فيها كانوا يقدرون ويحترمون الرجل لسيرته وعطائه العلمي فهو كان فقيها في القانون الدستوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى