أخبار و تقاريرالمجتمع

الثلوج تنعش القطاعين السياحي والفلاحي بأوكيمدن

بدأت محطة أوكيمدن للتزلج، الواقعة على ارتفاع 2700 متر في جبال الأطلس الكبير، استعادة نشاطها مع أولى تساقطات الثلوج لهذا الموسم، هذه المحطة، التي تعتبر من بين أعلى محطات التزلج في إفريقيا، تجذب سنويا أعدادا كبيرة من الزوار، سواء كانوا من هواة الرياضات الشتوية أو من السكان المحليين والمهتمين بالأنشطة السياحية التي توفرها المنطقة.

على بعد 75 كيلومترا من مراكش، تقدم أوكيمدن لزوارها تجربة فريدة في التزلج، مع مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية الأخرى، بالإضافة إلى التزلج، يمكن للزوار الاستمتاع بجولات استكشافية في المنطقة، بما في ذلك اكتشاف النقوش الصخرية القديمة والتعرف على الثقافة المحلية من خلال تسويق المنتجات التقليدية.

 انعكاسات اقتصادية وفلاحية إيجابية بالمنطقة

في الأيام الأولى بعد تساقط الثلوج، شهد المنتجع إقبالا واسعا من الزوار الذين أتوا للاستمتاع بجمال المناظر الطبيعية التي يغطيها الثلج، وقد انعكست هذه الزيادة في أعداد الزوار إيجابيا على القطاع السياحي في المنطقة، وأعادت الحياة إلى المنطقة الجبلية.

مع الوصول إلى محيط أوكيمدن، يلفت انتباه الزوار المنظر الخلاب الذي تتميز به المنطقة، حيث تتناغم الشلالات مع الثلوج الذائبة، وتنساب المياه على سفوح الجبال بشكل ساحر، وتعد هذه المنطقة موطنا للعديد من القرى التي تتوزع على الطريق المؤدي إلى المحطة، مما يزيد من جمال المناظر الطبيعية.

لم تقتصر عوائد تساقط الثلوج على القطاع السياحي فحسب، بل انعكست أيضا إيجابيا على النشاط الفلاحي، فقد ساهمت الثلوج والأمطار في رفع منسوب المياه في السدود، مما يعطي الأمل في موسم فلاحي ناجح، وتساعد هذه التساقطات في تحسين الوضع الزراعي، مما يعزز من استدامة المياه لقطاع الزراعة.

وتستمر توقعات الأرصاد الجوية بزيادة التساقطات المطرية والثلجية في الأسابيع القادمة، وهو ما يمكن أن يسهم في تعافي الموارد المائية، مما يخلق بيئة مواتية للنمو الزراعي في المناطق الجبلية والمحيطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى