عمال الإنعاش الوطني يطالبون بإنهاء طوابير الأجور

أبدى عمال وعاملات الإنعاش الوطني استياء واسعا بسبب استمرار ظاهرة الطوابير الطويلة للحصول على أجورهم الشهرية، معتبرين أن هذا الوضع لم يعد مقبولا في مغرب اليوم.
ودعت النقابة الوطنية لعمال وموظفي الإنعاش الوطني إلى معالجة فورية لهذه الوضعية مع إقرار زيادات عادلة في الأجور، مشددة على أن استمرار هذه الظروف يعيق تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب صورة لعمال عرضيين ينتظمون في طابور للحصول على أجورهم، ما أثار موجة غضب واسعة بين المهنيين، ودفع النقابة إلى التأكيد على ضرورة “تسوية عاجلة لوضعية هذه الفئة وضمان زيادات منصفة”.
في هذا السياق، صرحت فاطمة الإدريسي، الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لعمال وموظفي الإنعاش الوطني، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو” أن هذه الفئة تعاني من التهميش في بلد “يتحدث عن الديمقراطية والتقدم”، مشيرة إلى أن الإدارات المغربية لا تواكب هذا التقدم، مما يترك فئات عديدة دون تغطية صحية أو تقاعد.
وأوضحت الإدريسي أن الطوابير الشهرية للحصول على الأجور تسيء ليس فقط للعمال بل للبلد بأسره، خاصة وأن قطاع الإنعاش الوطني، التابع لوزارة الداخلية، يتوفر على ميزانية ضخمة قادرة على تحسين أوضاع العاملين. وأكدت على ضرورة إقرار بطاقات بنكية لتسهيل عملية صرف الأجور وتجنب مشاهد الطوابير المهينة.




