المجتمع

الساكنة “تكذب” أرقام الحكومة في مناطق الزلزال

بالرغم من المحاولات الحكومية الترويج للانجازات، في المناطق التي تضررت من زلزال السابع من شتنبر 2023، لكن الواقع كما يقال “لا يرتفع”، وهو عنوان الحقيقة التي تعيشها ساكنة مناطق الحوز.

بالتزامن مع انقضاء سنة على كارثة الزلزال، راجت أن الحكومة قامت بانجازات على مستوى إعادة الإعمار، في حين أن المعطيات التي كشف عنها أخنوش بنفسه تقول بأن ألف مسكن فقط جرى تشييده منذ سنة من أصل الرخص الـ58 ألف التي منحت.

في هذا الإطار، أكد سعيد أومهدي، وهو من سكان منطقة إيغيل، وهي بؤرة الزلزال، أن كل ما يروج عن إعادة إعمار 95 في المائة غير صحيح.

مشيرا في تصريح لـ”كاب راديو”، أن هناك العديد من العائلات لم تستفد رغم أنها قاطنة في المنطقة ولم تغادر ولا تملك سكن ثانوي.

وأبرز أيضا، أن هناك دواوير بعينها يقول نفس المتحدث لم تستفد حتى من دجاجة فبالاحرى من رؤوس الماشية التي قالت الحكومة بانها وزعتها على المتضررين.

الأمر ينطبق أيضا على السواقي التي تضررت، والتي تستخدم في ري المحاصيل والزراعة المعيشية التي تعد مصدر دخل هذه المناطق كما هو الحال بالنسبة لدوار “تدافارت”.

وتسائل عن دور وكالة تنمية الأطلس الكبير، مشيرا إلى أن الناس المتضررين بحاجة إلى معرفة دور الوكالة في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة ومناطق الجنوب الشرقي، عمقت من معاناة ساكنة الخيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى