أخبار و تقاريرالمجتمع

طنجة بين الطموحات والواقع.. تقييم الفيفا يثير التساؤلات حول جاهزية المدينة للمونديال

باتت مدينة طنجة محط أنظار الرأي العام بعد التنقيط المتدني الذي منحه إياها  الاتحاد الدولي لكرة القدم  “فيفا”، ضمن تقييم المدن المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، المقرر تنظيمها بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مما أثار تساؤلات حول جاهزية المدينة، التي تعد واحدة من أبرز الوجهات الاقتصادية والسياحية في المغرب، لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية.

وحصلت طنجة على تقييم ضعيف فيما يخص الإقامة، حيث حصلت على 2,2 من أصل 5 نقاط، متخلفة عن باقي المدن المرشحة، أما في ما يخص النقل والمواصلات، فقد حصلت على تنقيط 2,6، ما أبرز الاختلالات الكبيرة التي تواجه البنية التحتية للمدينة رغم ما شهدته من تطورات في السنوات الأخيرة.

وتفاعل سكان المدينة مع هذا التنقيط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد منهم عن استيائهم بطريقة ساخرة، مستنكرين تأخر طنجة عن مستوى تطلعاتهم وطموحاتها كمدينة لها مكانة خاصة ضمن باقي المدن المغربية.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن هذا التنقيط يدق ناقوس الخطر، فبالرغم من كون طنجة حققت نقلة نوعية خلال العقدين الماضيين، حيث أصبحت قطبا اقتصاديا بارزا بفضل مشاريع تنموية وصناعية كبرى، إلا أن ذلك يظل واقعيا بعيدا  المستوى المطلوب، وأن هذا ال

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز البنية التحتية للنقل العام وفتح باب الاستثمار في النقل العمومي وخدمات سيارات الأجرة،للرفع من التنافسية وتقديم أفضل الخدمات، وتحسين البنية الفندقية وجودة الخدمات، وتشجيع الاستثمار في مجال السياحة، بالإضافة إلى العمل على ربط مطار طنجة بالمزيد من الخطوط الجوية، وأكد أن هذه الجهود ضرورية لتلبية تطلعات سكان المدينة وتقديم صورة مشرفة خلال استضافة الحدث الرياضي العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى