أخبار و تقاريرالمجتمع

نقابيو “سامير” يصعدون ضد الحكومة

أعلن المكتب النقابي الموحد بشركة “سامير” عن تنظيم اعتصام يوم الثامن من نونبر المقبل أمام مقر الشركة في المحمدية، للمطالبة بإنقاذها من الانهيار واستعادة حقوق العمال والمتقاعدين.

وأوضح المكتب النقابي التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بيان له، أن “القرار بتنظيم الاعتصام جاء بعد سلسلة من الاحتجاجات بسبب الوضع الذي وصلت إليه شركة سامير بعد 9 سنوات من التوقف”.

وأضافت النقابة، أن “قرار الاعتصام تم اتخاذه خلال اجتماع بالمحمدية، وذلك بعد مختلف الحركات الاحتجاجية والمبادرات الموجهة للجهات المعنية، سواء قبل أو بعد الحكم بالتصفية القضائية. الهدف من الاعتصام هو المطالبة بإنقاذ المعمل من التدهور وضمان حقوق العمال والمتقاعدين في الأجور والتقاعد”.

وأشار الحسين اليمني إلى أن هذا الاعتصام يأتي في إطار سلسلة من الاحتجاجات التي تقوم بها الكونفدرالية منذ تصفية الشركة، وهي رسالة تحذيرية للمسؤولين بشأن خطورة الوضع، سواء من حيث تدهور الآلات الإنتاجية أو تناقص الكوادر البشرية.

وأضاف اليمني أن الحكومة لم يعد لديها مبررات للاستمرار في موقفها السلبي، مشيرًا إلى أن ديون شركة سامير تصل إلى 95 مليار درهم، منها أكثر من 82% من المال العام، مما يعني أن تصفيتها أو إغلاقها سيفضي إلى إهدار موارد مالية عامة هائلة.

وفيما يتعلق بحقوق العمال، أكد اليمني أن العمال قدموا ما يكفي من التضحيات والمساهمات من أجل إيجاد حل للأزمة، لكن بعد 9 سنوات، أصبحت أوضاعهم مأساوية حيث فقدوا أكثر من 40% من أجورهم، ولا تُدفع لهم الاشتراكات المستحقة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى