رياضة

هل يحطم مبابي أرقام رونالدو مع ريال مدريد؟

كيليان مبابي بلا توقف. المهاجم في ريال مدريد دخل عام 2025 وكأنه “الترميناتور”.

ثمانية أهداف في ثمانية مباريات رفعت أرقامه إلى 22 هدفًا في جميع المسابقات.

في كل واحدة من هذه المسابقات سجل مبابي، سواء طوال الموسم أو في الأربع التي لعبها منذ بداية العام: الكأس، السوبر، الدوري، ودوري الأبطال.

برقم 9 على ظهره، نفس الرقم الذي حمله كريستيانو رونالدو في موسمه الأول في البيت الأبيض، بدأ مبابي التحرك بسرعة نحو تحطيم أول رقم تهديفي لرونالدو مع ريال مدريد.

انتهى كريستيانو موسم 2009-2010 بـ33 هدفًا، وهو رقم قد يتجاوزه مبابي في أقل من شهر بعد السرعة التي يسير بها اللاعب الفرنسي.

تطور مبابي يظهر منحنى تصاعديًا واضحًا، مشابهًا تمامًا لتطور فريق أنشيلوتي.

وصول مبابي إلى ريال مدريد يأتي في سياق مختلف تمامًا. قال كيلين الأسبوع الماضي: “لا يمكنني أن آتي هنا وأقول، اعطني الكرة”، مدركًا أنه هو من يجب أن يتكيف مع فريق بطل الدوري ودوري الأبطال.

وهذا منح مبابي فرصًا لم يحصل عليها كريستيانو. الأولى هي الفوز بالألقاب منذ مباراته الأولى، وهو ما فعله في وارسو في السوبر الأوروبي. بينما كان كريستيانو يجب أن ينتظر 82 مباراة ليصبح بطلًا مع ريال مدريد لأول مرة: 20 أبريل 2011، في نهائي كأس الملك ضد برشلونة في ميستايا.

هذا منح مبابي مساحة أكبر وعددًا أكبر من المباريات للتسجيل. أهدافه الـ22 حتى 27 يناير جاءت بعد 33 مباراة. في نفس الفترة من موسم كريستيانو الأول، سجل 15 هدفًا في 16 مباراة.
ما هو واقع حاليًا هو أن مبابي أصبح في نفس المكان الذي كان فيه في المواسم الأخيرة: بين أفضل الهدافين في كرة القدم على مستوى النخبة.

الرقم 9 في ريال مدريد أصبح جزءًا من الصراع على أن يكون الهداف الأول في جميع المسابقات بين أندية الدوريات الكبرى.

تسارعه في يناير، حيث لم يسجل أحد أكثر منه حتى الآن، وضعه في قلب هذا الصراع الذي يضم لاعبين مثل ليفاندوفسكي، هالاند، كين، وصلاح.

المحطة التالية لمبابي ستكون في بلد آخر، ضد بريست، لكنها ستكون في ملعب غينغامب. هناك سيحاول تمديد سلسلة أهدافه إلى ست مباريات متتالية. منافسه، Stade Bretois، الذي سجل في مرماه 9 أهداف في 10 مباريات.

نقلا عن “ماركا” بتصرف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى