حكيم زياش يعود الى الواجهة بعد استبعاده من لائحة المنتخب المغربي

مع الكشف عن لائحة المنتخب المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس، عاد اسم حكيم زياش إلى الواجهة مجددا، بعد استبعاده من القائمة المشاركة في المبارتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام افريقيا الوسطى، بداعي عدم الجاهزية، نتيجة الاصابة التي تعرض لها رفقة المنتخب، حسبما أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي.
وتفاوتت ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي عقب الكشف عن اللائحة، بين من متقبل لعذر الغياب ومن ربطه بتدوينته الأخيرة حول القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أنه ربما زياش بات خارج المنتخب.
وكان حكيم زياش قد استأنف، أمس الاربعاء، تداريبه مع فريقه غلطة سراي التركي، بعد غياب دام لحوالي ثلاثة أسابيع بداعي الإصابة، حيث شارك في الحصة التدريبة الجماعية، رغم عدم توجيه الدعوة إليه من قبل المدرب للسفر مع الفريق إلى لاتيفيا استعدادا لمباراة اليوم الخميس.
حكيم زياش، اللاعب الذي تألق داخل الملاعب الاوروبية وازداد بريقه خلال مشاركاته مع النخبة الوطنية، يثير التفاعل بمبادئه وطباعه الخاصة اينما حل او ارتحل، فبعدما واجه انتقادات بشأن علاقته بإبراهيم دياز، قلب الساحر الموازين بتدوينة تضامنية مع القضية الفلسطينية، اشعلت مواقع التواصل وخلقت ردود أفعال متباينة.
خلال مسيرته الكروية، واجه حكيم زياش العديد من الانتقادات، غير أن التدوينة التي نشرها عبر “ستوري” الإنستغرام الخاص به، عندما اتهم الحكومة المغربية بدعم ما أسماه “الإبادة الجماعية في فلسطين”، قبل أن يحذفها بعد دقائق، أثارت نوعا آخر من الجدل، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر تصريحه شجاعا ومن رآه تجاوزا للحدود وتدخلا في السياسة.
هذا الأمر أعاد زياش إلى واجهة النقاش في الوسط الرياضي والاجتماعي المغربي، مما أثار جدلا واسعا حول حرية التعبير وموقف الرياضيين من القضايا الإنسانية، كما تسبب حذف التدوينة السريع في زيادة التكهنات حول الضغوط التي يكون قد واجهها للامتناع عن إبداء آرائه.




