حكيم زياش يتصدر النقاش..لماذا استبعده الركراكي من جديد؟

أثار استبعاد النجم المغربي الدولي حكيم زياش، من قائمة الأسود التي ستواجه الغابون وليسوتو برسم تصفيات كأس أمم أفريقيا، الكثير من الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
وتساءل العديد من المتابعين عن سبب تغييب لاعب غلطة سراي التركي، بالرغم من تعافي اللاعب من الإصابة التي ألمت به في وقت سابق.
جمال الويزي، وهو واحد من الرياضيين المعروفين بوجدة كتب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك قائلا “ما هذا التناقض السي الركراكي في خرجاتك الإعلامية عن زياش، لو كـان سبب اسـتبعاد زياش هـو التنافسية وعـدم الجاهزية، ماذا عن تنافسية دياز ايضا الغير جـاهز والذي لم يلعب مع فريقه إلا دقـائق وكذالك الحـال بالنسبة لأميـر ريشاردسون الذي لا يلعـب مع فريقه ومن قـبل كان النصيـري لا يلعـب مع فنربـخشة وكان يتم استدعائه”.
وأضاف “فزياش دخل البارحة في الدقيقة 72 و أدى 25 دقيقة مقبولة مع فريقه ضد توتنهام”.
وختم بالقول: “إذن عليك يوم 12 نوفمبر 2024 في ندوتك الصحفية توضيح السبب الحقيقي عن إبعاده عن المنتخب و هل سيعود مستقبلا؟ بالتوفيق إن شاء الله لمنتخبنا الوطني المغربي في الغابون و وجدة”.
أما الصحافي محمد الماغودي، كتب تدوينة قال فيها أن “موضوع زياش يطرح الشك والريبة”.
“كيف؟!” يضيف الصحفي قبل أن يسترسل “الجاهزية !!؟؟!! هل دياز جاهز؟.. هل أوناحي في اللقاءات السابقة كان جاهزا مع مارسيليا، قبل التجربة الحالية؟..هل نايف أكرد كان جاهزا قبل الانتقال إلى الدوري الإسباني (الله يشافيه ويعافيه)”.
وأضاف “كل الصلاحية لطاقم الأسود، ولكن بوضوح وبشجاعة…نعم المنتخب أكبر من أي لاعب، وهو أكبر، أيضا، من أي مدرب”.
وأبرز أن “التعامل مع زياش افتقد للذكاء اللازم”، وأن “اللاعب الذي أسعد المغاربة تعذب كثيرا داخل المنتخب”.
حكيم زياش يواصل خرجاته
وتساءل أخرون ما إذا كان استبعاد حكيم زياش يرتبط بمواقفه التي عبر عنها في الفترة الأخيرة والتي بدأها باستنكار المجازر التي يرتكبها الإحتلال الاسرائيلي في حق الفلسطينيين، وعاب على المغرب موقفه من الحرب الاسرائيلية.
وفي الوقت الذي قال فيه البعض أن الأمر لا علاقة له بمواقف اللاعب على اعتبار أن الاستبعاد شمل لاعبين أخرين بارزين مثل سايس وبوخلال وغيرهم، يواصل النجم المغربي إثارة المزيد من الجدل بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني.
وكتب أمس، على حسابه على إنستغرام، عقب المواجهات التي شهدتها مدينة أمستردام الهولندية بين جماهير نادي مكابي تل أبيب الاسرائيلي وجماهير نادي أياكس أمستردام “عندما لا يجدون أمامهم نساءً وأطفالًا يهربون… الحرية لفلسطين”.




