رياضة

اعتقال كريمين يفجر اختلالات في فيدرالية اللحوم الحمراء

فجّر اعتقال امحمد كريمين، رئيس جماعة بوزنيقة السابق، اختلالات كبيرة في الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي كان رئيسا لها.

أهمها تجميد أجور العاملين فيها، بالإضافة إلى تراكم قروضها، ما جعل محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يدخل على خطها.

وبينما لم تفلح أي محاولات لانتخاب رئيس جديد للفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء منذ اعتقال كريمين، ومع تفاقهم مشاكلها، وجد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات نفسه مجبرا على التدخل، وعقد أول أمس (الثلاثاء) مع المهنيين، أمام فوضى الأسعار التي يعرف القطاع، والتي ارتفعت إلى أثمنة قياسية مباشرة بعد عيد الأضحى، فيما بعض المهنيين أغلقوا محلات الجزارة الخاصة بهم، بسبب ارتفاع أثمنة رؤوس الأغنام والأبقار الموجهة للذبح، نظرا لقلتها.

ووفق المعطيات التي جرى تسريبها، فإن ثقل المشاكل التي يعانيها هذا الإطار المهني، جعل مهمة إيجاد حلول لها أمرا صعبا.

و قد يؤدي إلى التخلي عليه، وتأسيس إطار مهني جديد، من أجل إدارة قطاع اللحوم، في الوقت الذي لم تؤكد الوزارة إلى حدود الآن إمكانية التدخل وضخ سيولة مالية في حساب الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، من أجل دفع أجور العاملين فيها، وأداء إقساط القروض المتراكمة.

وكشفت المصادر، أن الفترة التي عرفت فيها الفيدرالية اختلالات مالية تعود إلى ما بين 2017 و2018. بعضها يمتد إلى عام 2020، وهي الفترة، التي كان كريمين قد أصبح فيها رئيسا للفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء. وبهذه الصفة حضر في 17 أبريل 2023، اجتماعا مع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، كان مخصصا لتحديث المعطيات حول الحالة الصحية للقطيع قبيل عيد الأضحى.

وبحسب المصادر نفسها، تشمل الاختلالات خروقات في قواعد التصرف في منح وزارة الفلاحة المقدمة إلى هذه الجمعية بمناسبة المعرض الدولي السنوي للفلاحة بمكناس.

وحصول هيئات غير عضو في هذه الجمعية على حصص من هذه المنح، وبيع سيارات استخدمت في عمليات التلقيح الاصطناعي دون سلك المساطر وفق القانون، فضلا عن أن المبالغ المدرجة في مسك محاسبتها نظير هذه العمليات أقل بكثير من الأموال التي جرى تحصيلها، بالتلاعب في عدد اللقاحات المستعملة، وكذا عملية ترقيم أضاحي عيد الأضحى لسنة 2018.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى