حراك فجيج: سنخلق جبهات أخرى على أعلى مستوى

شارك نشطاء حراك فجيج أمس، في اعتصام ليلي أمام مقر الجماعة، في سياق استمرار الحراك الذي تشارك فيه الساكنة ضد انضمام الجماعة إلى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع.
ومنذ أكتوبر الماضي تخوض الساكنة إحتجاجات ضد القرار الذي اتخذته الجماعة، بالانضمام إلى المجموعة التي ستفوض بدورها تدبير قطاع الماء والتطهير السائل للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، التي تحدث بموجب القانون الجديد المتعلق بهذا النوع من الشركات.
ومنذ ذلك الحين يحاول السكان إجبار الجماعة على التراجع عن قرارها، غير أن ذلك لم يتحقق، وهوما افضى ايضا الى استقالة الأعضاء الرافضين لخطوة الانضمام من الجماعة قبل أن يبلغ الوضع إلى إحلال لجنة لتسيير شؤون المجلس وفق القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.
وقال أحمد السهول، وهو واحد النشطاء البارزين في الحراك تعليقا على الاعتصام، أن المعتصم هو معتصم متنقل، في اشارة إلى أنه يتم فتحه في أماكن مختلفة من المدينة.
وأضاف أن الحراك قطع أشواط كبيرة، بتحقيقه التكامل والتآزر بين الساكنة و رفض تفويت قطاع الماء للشركة الجهوية.
وأضاف “مستمرون في خلق جبهات أخرى في أعلى مستوى.. لا نشتغل على المستوى المحلي فقط لكسب هذا الرهان وإلغاء قرار الانضمام إلى الشركة”، في إشارة إلى التحركات التي يقودها النشطاء مع مختلف الفرق البرلمانية والهيئات السياسية والحقوقية في سبيل حشد الدعم لموقف المحتجين.
ومنذ بدء الاحتجاجات نظمت الساكنة العشرات من الوقفات والمسيرات، بعضها بأساليب مبتكرة كمسيرات الدراجات الهوائية، أو تلك التي قادتها وشاركت فيها النساء فقط.
ويؤكد المحتجون أن احتجاجاتهم نابعة من مخاوفهم من تأثير تفويت تدبير القطاع للشركة، خاصة وأنهم يقولون بأن مياه الري و مياه الشرب في الواحة تنتمي لنفس الفرشة المائية.
ومن شأن استغلال الشركة أن يؤثر على هذه الفرشة و يؤثر على أنظمة الري التقليدية السائدة في الواحة منذ قرون والتي تتميز بتدبير محكم للمياه.



