المجتمع

بعد السيارات..النقل بالتطبيقات ينتقل إلى الدراجات النارية

يستمر الجدل حول التطبيقات الذكية التي تستخدم الدراجات النارية كوسيلة للنقل، لما تشكله من أخطار على مستعمليها وعلى حركة السير والجولان.

وقد لقيت قضية انتقال التطبيقات الذكية التي تنشط بالمغرب من خدمة السيارات إلى الدراجات النارية مؤخرا، غضبا واسعا من مهنيي سيارات الأجرة، الذين يعتبرون الخطوة ما هي الا لتعزيز مظاهر النقل السري حسب تعبيرهم.

سمير فرابي الأمين العام للنقابة الديموقراطية للنقل أكد في حديثه لموقع “كاب أنفو” أن “خدمة التنقل بواسطة الدراجات النارية لا توفر أمن وسلامة الزبون، نظرا لكونها لا ترقى لاستعمالها في خدمات نقل الأشخاص، كما أنها قد تفتح الباب أمام وسائل نقل أخرى كالدرجات ثلاثية العجلات حسب تعبيره”.

وطالب فرابي “بالقطع مع هذه الطرق البديلة للنقل نظرا لغياب إطار قانوني منظم لها ولما تحدثه من مشاكل سواء لممتهني النقل عبر التطبيقات الذكية أو للزبائن على حد سواء”.

وحمل الأمين العام للنقابة الديموقراطية للنقل المسؤولية “للسلطات المفوض لها تدبير قطاع النقل، وذلك لعدم تقنينها للنقل عبر التطبيقات الذكية، خصوصا وأن فئة عريضة من ساكنة المغرب باتت تفضل هذا النوع من النقل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى