العلمي..رجل أعمال يجيد العزف على العود

بعد أن إختفى عن الساحة السياسية لنحو 3 سنوات، مباشرة بعد انتهاء مهامه في حكومة العثماني على رأس وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وهو المنصب الذي شغله أيضا في حكومة بن كيران الثانية (2013)، ظهر أخيرا مولاي حفيظ العلمي رجل الأعمال والسياسي التجمعي في “مشهد” غير معتاد.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وبالخصوص في “فايسبوك”، فيديو لمولاي حفيظ العلمي وهو يعزف على ألة العود.
والواقع أن التعليقات المصاحبة انتبهت إلى “العزف المحترف”، لمؤسس مجموعة سهام التي استحوذت في أبريل الماضي على حصة بنك “الشركة العامة فرنسا” في بنكها بالمغرب.
وتسائل بعض المتابعين ما إذا كان “العزف” عند العلمي “هواية” أو “مهنة قديمة”، عبرها تسلق سلم المال والأعمال.
وفي الواقع فإن طريقة عزف العلمي، تبرز وفق العديد من المتابعين أن الرجل ليس حديث التعاطي مع ألة العود، وإنما يتبين أن الرجل له تاريخ طويل في العزف، وهو ما يدفعهم إلى طرح سؤال: كيف أثر العزف على تاريخ رجل الأعمال التجاري السياسي؟ وفي المسار الذي سلكه من المغرب كندا إلى ثم نيويورك وصولا إلى فؤاد الفيلالي.
والواقع أن العديد من الأسماء ساهم العزف واللعب على الأوتار في تغيير مسار حياتهم من العدم إلى التربع على المجموعات الاقتصادية والمالية، و العلمي واحد منهم.
قصة العلمي وأخرون جديرة أن تروى، حسب العديد من المتابعين، وهو ما يحتم في الواقع إعادة تركيبها حتى يعرف المشدوهين لمسارات البعض “كيف خط هؤلاء مساراتهم”.




