الاحتجاجات على قمع مسيرة 10 يوليوز تواصل شل المرافق الصحية

تواصل الأطر الصحية بمختلف مناطق البلاد، تنزيل الأشكال الاحتجاجية المطالبة بتحسين أوضاع القطاع الصحي، وكذا للتعبير عن رفضها وإدانتها الشديدة “بالحصار والقمع” الذي تعرضت له مسيرتهم الاحتجاجية ليوم 10 يوليوز، باستعمار خراطيم المياه. والذي تم على إثره اعتقال مجموعة من المناضلات والمناضلين الذين ينتمون لمختلف مكونات التنسيق النقابي، وكذا احتجاجا.
ونظمت خلال هذا الأسبوع وقفات احتجاجية ومسيرات في عدة مناطق على المستوى الوطني أبرزها في مدينة الدار البيضاء، بني ملال تازة ،الناظور الدريوش، الحسيمة، المضيق، القنيطرة، فاس مكناس أكادير وبركان، طنجة، كلميم طان طان ومناطق أخرى.
ووتواصل هذه الأشكال الاحتجاجية اليوم الجمعة بتطوان، الصخيرات، تمارة، وغيرها من المناطق.
وفي تصريحه لـ”كاب انفو” قال نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، رحال الحسيني، أن هذه الاحتجات تعبر عن رفض القمع الوحشي الذي تعرض له نساء ورجال الصحة وتجسد عدم ثقة نساء ورجال الصحة على المستوى الوطني في العرض الحكومي، وهو العرض الذي جاء في ظرف ملتبس والذي كنا نتمنى على الأقل أن يتم فيه تكريس النقاط التي تم التوقيع عليها سابقا في المحاضر سواء الفردية أو المحضر الجماعي للنقابات القطاعية.
وأضاف المسؤول النقابي “كنا نتمنى أن تتم الإجابة من طرف الحكومة على مجموعة من النقاط الخلافية بين الحركات النقابية سواء التي تم التعبير عنها كملاحظات أو تم التعبير عنها كنقاط خلافية، لكن الحكومة نهجت أولا أسلوب التجاهل لاحتجاجات دامت أكثر من 5 أشهر،ثم اتجهت إلى أسلوب محاولة الالتفاف على مطالب وانتظارات الشغيلة الصحية التي يتشبثون بها”.
وأضاف ذات المصدر “بالنسبة لنا كاتحاد مغربي للشغل وباعتبارنا جزء من التنسيق الوطني على المستوى الوطني والجهوي، نؤكد بدورنا على المطالب العادلة والمشروعة على المستوى الوطني، ونؤكد على استمرار التنسيق على جميع المستويات، ونتمنى على باقي المكونات النقابية أن تستمر هذه اللحمة التي تجسدها القواعد على مستوى المناطق والجهات بهذه الأشكال الاحتجاجية المستمرة والمتواصلة”.
وطالب المسؤول النقابي الحكومة باعتبار هذه الاحتجاجات رسالة تجسد رفض نساء ورجال الصحة للقمع والإهانة والمس بمكتسباتهم باعتبارهم موظفين عموميين يرفضون نقلهم بشكل تلقائي وبدون موافقتهم إلى نظام المجموعات الصحية الترابية ليصبحو كمستخدمين.
وقال “نعتبر أن استمرار شغيلة الصحة في الاحتجاجات دليل على أن هذه الحكومة لا تريد الاستجابة لمطالبهم”. وأضاف “نتمنى أن تعتبر هذه الاحتجاجات رسالة قوية لتنفيذ الاتفاقات وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور لجميع نساء ورجال الصحة بمختلف مكوناتهم بنفس القدر ونفس المبلغ وبما يليق بالتغيرات التي يعرفها قطاع الصحة وبالرهانات التي تعقدها بلادنا على هذا القطاع”.




