المجتمع

الإهمال والخراب يطال مرافق وجدة..سبايبي: السبب غياب السلطات والمنتخبين

تعيش مدينة وجدة على وقع “تردي” بنيتها التحتية وبالخصوص الطرقات والفضاءات الخضراء والساحات والحدائق.

هذا الوضع دفع بالعديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم ايضا بعض السياسيين والمنتخبين الى استنكار هذا الوضع الذي آلت إليه مدينة الألفية التي استفادت مطلع الالفية الثالثة من مبادرة ملكية للتنمية بموجبها ضخت نحو 150 مليار من الاستثمارات العمومية.

وقال شكيب سبايبي، عضو مجلس مدينة وجدة باسم الاشتراكي الموحد المتموقع في المعارضة، أن المدينة “تعرف تدهورا كبيرا في جميع مرافقها الحيوية سواء تعلق الأمر بالطرقات أو الساحات أو المساحات الخضراء والحدائق”.

وأضاف في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن “ساكنة وجدة وضيوفها يقرون بتراجع هذه المرافق الحيوية نظرا لأن المدينة لم تعرف أية اصلاحات بنيوية أو جوهرية منذ أكثر من 15 سنة”.

وأرجع سبايبي هذا الوضع إلى “غياب استراتيجية واضحة للنهوض بالمدينة”، حتى أضحت المدينة اليوم بحاجة إلى أموال طائلة إن هي سعت لإصلاح هذا الوضع المتردي.

وأشار إلى أن وضعها الحالي يؤثر بشكل كبير على الجمالية وعلى واستقطاب السياح وايضا المستثمرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بغياب الفضاءات السياحية والموجهة للترفيه”.

وزاد أن الاشكال أيضا يكمن في غياب “المسؤولين و المنتخبين و السلطات الولائية عن وضع مخطط تنموي حقيقي للنهوض بالمدينة”.

و ما يزيد الطين بلة، أو من نتائج الوضع الحالي “غياب المدينة والجهة ككل عن استضافة “التظاهرات القارية والدولية، في حين أ الجهات المعنية بهذه التظاهرات تشهد اليوم إنجاز مخططات استعجالية تهم بالأساس الطرقات والانارة وغيرها من المرافق الحيوية”.

وختم بالتأكيد أن المخرج من هذا الوضع هو “وضع استراتيجية واضحة للنهوض بالمدينة”.

الواقع أن مدينة وجدة وبالخصوص جماعتها فشلت حتى الأن في ضمان ميزانية للاستثمار، على اعتبار وجود عجز كبير في الميزانية يتجاوز 5 ملايير سنتيم، زيادة على الوضع الحالي للمجلس الذي يشهد حالة من البلوكاج لم يتمكن معها من إقرار الميزانية لسنتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى