الأنفلونزا الموسمية والتلقيح.. الدكتور الطيب حمضي يوضح

أوضح الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأنفلونزا الموسمية تبدأ في أوروبا عادة مع نهاية شهر نونبر، بينما تتأخر في المغرب بحوالي شهر، حيث تبدأ الحالات في الظهور بشكل واضح تقريبا في نهاية دجنبر، مع ضرورة التلقيح لتفادي مضاعفاتها.
وأفاد حمضي، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن الأنفلونزا مرض ترافقه عادة أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة، الكحة، آلام الرأس والمفاصل، وفي بعض الحالات قد تصاحبه قيء أو إسهال، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة أسبوع تقريبا لدى البالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة.
أما بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، أو الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة حتى وإن كانوا بصحة جيدة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو النساء الحوامل، فقد يشكل المرض خطرا على حياتهم، وقد يؤدي الى الوفاة في بعض الحالات، مما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفقا للدكتور حمضي.
وأضاف أن الأنفلونزا الموسمية ليست مجرد زكام عادي، الذي يعد غير خطير، بل قد تكون خطورتها أكبر، مؤكدا على أهمية الوقاية، مع الإشارة إلى أنها قد لا توفر حماية بنسبة مائة في المائة.
وشدد حمضي على أهمية التلقيح ضد الأنفلونزا باعتباره الحل الأمثل للوقاية منها، حيث يستعمل منذ أكثر من 80 عاما، خاصة بالنسبة للفئات الهشة، موضحا أنه حتى في حال الإصابة بالفيروس الموسمي بعد التلقيح فإن خطورته تكون أقل بكثير.




