السياسة

عمر أعنان يسائل لفتيت عن مصير أرباب شاحنات نقل الرمال بفجيج

وجّه البرلماني عن دائرة وجدة أنجاد، باسم الاتحاد الاشتراكي عمر أعنان، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، بخصوص واقع ووضع أرباب شاحنات نقل الرمال بفجيج.

وقال أعنان في سؤاله الذي اطلع عليه “كاب أنفو”، “تشهد مدينة فجيج أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة نتيجة الإضراب المفتوح الذي يخوضه أرباب شاحنات نقل الرمال والحجارة المرتبطة بقطاع البناء منذ حوالي سنة”.

وأضاف “يعد هذا القطاع ثاني أكبر قطاع اقتصادي في المدينة بعد الفلاحة، مما يجعل انعكاسات الأزمة المترتبة عن أكثر تأثيرا في الساكنة المحلية”.

ورغم الوساطات المتعددة والوعود المقدمة لحلحلة الوضع، يقول أعنان “إلا أن قرار منع الشاحنات من الولوج إلى مقالع العرجة التي توجد في التراب المغربي والتي استغلت اعتياديا لعقود طويلة زاد الوضع تعقيدا”.

وأبرز أن “الاجتماعات الأخيرة التي شملت ممثلين عن السلطات المحلية والقوات المسلحة، لم تثمر عن حلول عملية، بل رفضت جميع المقترحات بما فيها فتح مداخل جديدة للمقالع”.

تفاقمت الأزمة يقول البرلماني عن دائرة وجدة “بسبب منع شاحنات موجهة لأغراض حيوية، كاصلاح قنوات تزويد المدينة بالماء، إذ تعرقل إتمام مهامها، اضافة إلى استمرار المجلس البلدي في التزام موقف الصمت رغم دوره المحوري في حماية مصالح الساكنة”.

وتساءل عمر أعنان مع وزير الداخلية بالقول “ما هي الإجراءات العاجلة التي ستتخذها وزارتكم لمعالجة هذه الأزمة، وضمان استئناف أرباب شاحنات نقل الرمال والحجارة لأنشطتهم في ظل تأثيرها المباشر في الاقتصاد المحلي؟ و كيف سيتم التعامل مع المطالب المشروعة لأرباب الشاحنات، لا سيما السماح باستغلال مقالع العرجة مجددا، حيث لم يحصل اي مستجد موضوعي لتوقيف استغلالها، كما أن الخبرة تبين أن لا بديل عنها من حيث الجودة ومسافة الموضع، أو ايجاد بدائل عملية تراعي خصوصية الواحة وتكاليف توفير المادة المطلوبة”.

كما تسائل “ما هي التدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل تسهيل المساطر الإدارية المتعلقة بالبناء ومراقبة الشاحنات، وضمان تشغيل اليد العاملة المحلية؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى