ملتقى المقاولة بالحسيمة..توصيات المشاركين لتطوير القطاع السياحي بالاقليم

أوصى أول أمس، المشاركون ملتقى المقاولة بالحسيمة، بعدة توصيات بالخصوص في جانب تعزيز وتطوير القطاع السياحي في الإقليم.
في مقدمات التوصيات “ضرورة تحسين الترويج السياحي الرقمي للإقليم من خلال تطوير منصات رقمية متخصصة تعرض المؤهلات السياحية والطبيعية والثقافية”.
وأوصى المشاركون بـ”تشجيع استخدام الأدوات الرقمية والتطبيقات الذكية لتعزيز تجربة الزوار، بما في ذلك حجوزات الإقامة والجولات الافتراضية، وخلق منصة رقمية للتعريف بالخريطة السياحية لكافة أقاليم الجهة”.
ومن التوصيات أيضا “تحديث وتنفيذ برنامج تنمية السياحة الجهوية مع التركيز على المشاريع التي تساهم في تعزيز الجاذبية السياحية للأقاليم، خاصة في مجالات السياحة البيئية والبحرية، و تشجيع الاستثمارات الخاصة والعامة في البنية التحتية السياحية لتعزيز القدرة التنافسية للجهة، بالاعتماد على التكامل بين أقاليم ومدن الجهة”.
كما تضمنت ورقة التوصيات “تحفيز الاستثمارات في مشاريع السياحة المستدامة وتقديم حوافز ضريبية وتشجيعية للمستثمرين المحليين والأجانب، و دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تسهم في تطوير منتجات وخدمات سياحية مبتكرة ومتكاملة، و تعزيز تكوين الموارد البشرية السياحية من خلال استخدام تقنيات التعليم عن بعد والتدريب الرقمي المتخصص في المجالات السياحية”.
من التوصيات أيضا “تشجيع برامج تدريب مبتكرة تستفيد من التكنولوجيا والواقع الافتراضي لتوفير تدريب عملي متقدم”، و “تحسين وتوسيع الموانئ والمرافق البحرية لتعزيز جاذبية السياحة الساحلية وتقديم خدمات بحرية جديدة مثل الرحلات السياحية والجولات البحرية، مع إقامة مشاريع مهيكلة والحد من عشوائية استغلال الشواطئ”، و “الاستثمار في تطوير البنية التحتية السياحية الساحلية كالفنادق، المطاعم، والمنتجعات البحرية لزيادة القدرة الاستيعابية وتحسين تجربة السياح، مع الربط بين شواطئ الجهة”.
من التوصيات التي رفعها المشاركون أيضا “ضرورة التركيز على تأهيل وتدريب الكفاءات المحلية في القطاع السياحي لرفع مستوى الخدمات، مع تكييف المناهج التعليمية مع احتياجات السوق السياحية، و تشجيع الشراكات بين المؤسسات التعليمية والفاعلين في القطاع السياحي لتوفير برامج تدريب متقدمة، و تكثيف جهود الترويج الرقمي والتسويق الدولي للمواقع الأثرية بالإقليم، مع الاهتمام بإدراجها ضمن المسارات السياحية”.
كما أوصوا بـ”تنظيم حملات ترويجية مشتركة بين الفاعلين المحليين والدوليين للتعريف بالتراث الثقافي والتاريخي لأقاليم الجهة، و تعزيز اعتماد التكنولوجيا الرقمية في تسهيل الإجراءات السياحية مثل الحجوزات، وعمليات الدفع الإلكتروني، مع ربط مختلف الفاعلين في القطاع بشبكة رقمية موحدة. و تبني سياسات التحول الرقمي بشكل شامل في كافة قطاعات السياحة لضمان الاستجابة للتطورات التقنية ولجذب الفئات الشبابية من السياح”.
وأوصلى المشاركون بـ”تنويع العروض السياحية لتشمل الأنشطة التي يمكن ممارستها على مدار العام مثل السياحة البيئية، الرياضية، والثقافية، خاصة سياحة المؤتمرات الثقافية وغيرها كاللقاءات الرياضية الكبرى القارة والدورية، و تطوير عروض سياحية ترتبط بالمناسبات الثقافية والفنية على مدار السنة لتشجيع الزيارات خارج الموسم السياحي التقليدي، والربط البحري بين مدن ومراكز الجهة”.
“الاهتمام بتصنيف الوحدات السياحية وتيسير الإجراءات والمساطر للحصول عليها”، من التوصيات التي رفعها المشاركون أيضا إلى جانب توصيات متعلقة بـ “العمل على تحقيق العدالة المجالية في إنشاء وتشييد المشاريع السياحية بالجهة، و الاهتمام بالمؤسسات المتدخلة في الشأن السياحي بشكل غير مباشر، مثل المؤسسات الصحية وغيرها كرافعات لابد منها في مجالات جذب السياح وتحقيق الاشعاع الدائم لمناطق الجهة، و إحداث مرصد سياحي على مستوى الجهة لرصد وتتبع المعطيات وجمع البيانات وتحليلها، من أجل وضع مخططات وبرامج سياحية شاملة ومستدامة تمتد على مدار السنة، وليست مرتبطة بمواسم محددة”.




