“كاب أنفو” تكشف تفاصيل “TGV” القنيطرة مراكش

تزامنا مع إعلان مكتب الصرف أمس (الأربعاء) أن فرنسا جاءت في صدارة المستثمرين بالمغرب برسم سنة 2023، بصافي تدفق قدره 6,8 ملايير درهم، مقابل 3,8 ملايير درهم في سنة 2022، أي بارتفاع بلغت نسبته 79,5 في المئة، نالت الشركة الفرنسية “إيجيس” صفقة مغربية بقيمة 138 مليون دولار، متعلقة بالمساعدة في إدارة مشاريع البنية التحتية للقطار فائق السرعة “TGV” بين مدينتي القنيطرة ومراكش.
وجاء ذلك، بعد تقديم الشركة الفرنسية المتخصصة في خدمات الهندسة وهيكلة المشاريع والعمليات عرضا ماليا بنحو 1.38 مليار درهم، رغم أن منافستها الاسبانية “INECO” قدمت عرضاً أقل منها بحوالي 80 مليون درهم.
وبعد تأجيل الحسم في نتائج الصفقة أكثر من مرة، بررت لجنة تقييم العروض، بقولها إن عرض الشركة الفرنسية كان الأفضل (Offre la mieux disante conforme)، عقب نهاية أشغالها قبل أسبوع لدراسة عروض المتنافسين.
ويذكر أن الشركة الفرنسية نفسها، واكبت المكتب الوطني للسكك الحديدية في مشروع أول قطار فائق للسرعة في أفريقيا الذي أطلق عليه المغرب اسم “البُراق” والذي يربط مدينتي طنجة والقنيطرة على مسافة 186 كيلومترا، ويسير بسرعة 320 كيلومتراً في الساعة، فيما المشروع الجديد سيُمدد خط القطار فائق السرعة في المغرب لمسافة إضافية تبلغ 430 كيلومتراً، وسيكلف بناؤه حوالي 50 مليار درهم، بحسب تقديرات وزارة النقل واللوجستيك.
وبينما ربط عدد من المتتبعين فوز الشركة الفرنسية باعتراف باريس بسيادة المغرب على منطقة الصحراء بعد سنوات من الحياد السلبي، أكد مسؤول سابق في قسم التواصل الخاص بـ “إيجيس” في مكتبها بالمغرب أن هذه الشركة، سبق أن نالت صفقة الدراسات الخاصة بالمشروع نفسه في أكتوبر 2022، أي في عز الأزمة والجمود الديبلوماسي مع فرنسا، في حين أن الصفقة الحالية هي الثانية، ما يعني بحسبه أن الفوز بالصفقة لا علاقة له باعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.
ويشار إلى أنه من ضمن المشاريع التي تم تناولها في الجولات المكوكية التي قادها عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بمعية فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، تلك المتعلقة بالقطار فائق السرعة الذي سيربط القنيطرة بمراكش. وبحسب الاجتماع، فإن المشروع سيكون جاهزا سنة 2029 أي سنة واحدة قبل حلول مونديال 2030، وسيتضمن أيضا القطار الجهوي السريع “RER“.




