إقتصاد

خبير اقتصادي: تحويلات مغاربة العالم طوق نجاة الاقتصاد المغربي

أسامة العماري

كشفت المؤشرات الشهرية الرئيسية للمبادلات الخارجية للاقتصاد المغربي، عن دينامية واعدة تغذيها مداخيل تحويلات متنامية يضخها مغاربة العالم.

كما اوضحت المؤشرات نفسها إقبال هؤلاء على اقتناء عقارات بوطنهم الأم وذلك بعد إطلاق مشروع دعم السكن الأمر الذي ساهم في انتعاش هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.

بدر زاهر الأزرق باحث في الاقتصاد وقانون الأعمال، أكد في معرض تصريحه لموقع “كاب انفو”، على أن تحويلات مغاربة العالم خلال فترة جائحة كورونا لعبت دورا كبيرا في صمود الاقتصاد المغربي ومنحه السيولة من العملة الصعبة التي مكنته من تجاوز تلك الفترة العصيبة التي عرفت تراجعا عالميا وتوقفا للاقتصاد في العديد من الدول.

كما أن هذه التحويلات كانت بمثابة طوق نجاة لاقتصاد المملكة خلال فترة الضخم وذلك من خلال دعمها للقدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر وللمستثمرين على حد سواء.

واضاف المتحدث نفسه أن تحويلات أفراد الجالية “توزعت إلى قسمين أولهما تضامني محض، ليتوجه القسم الآخر الى الاستثمارات التي باتت تسعى للخروج من نطاق الاستثمارات الكلاسيكية كالفلاحة والعقار والخدمات والانفتاح على اسثمارات في مجالات اخرى كالتكنولوجيا والطاقات المتجددة”.

إلا أنه يضيف نفس المتحدث “لحدود الساعة لم تسجل المؤشرات أي إنخفاض في الاستثمارات الكلاسيكية السالفة الذكر بل وانها تشهد استقرارا ونموا كالقطاع العقاري الذي يعتبره مغاربة العالم استثمارا للادخار وهو ما تمت معاينته خلال هذه السنة بعد إطلاق مشروع دعم السكن الرئيسي والإقبال المتزايد لمغاربة الخارج على اقتناء عقارات ببلدهم الام”.

وابرز المتحدث ذاته أن “إقبال مغاربة العالم على الاسثمار في العقار بالمغرب “يعود اساسا لاستفادتهم من مجموعة من التسهيلات على مستوى الدعم ومساطر التحفيظ والمنازعات العقارية، وكذلك على مستوى التسويق الذي تقام على إثره مجموعة من المعارض السنوية بمختلف دول أوروبا وأمريكا الشمالية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى