إقتصاد

اشخاص في وضعية إعاقة يلتمسون الاهتمام الحقيقي من الأبناك

مازال بعض الأشخاص في وضعية إعاقة يعانون من غياب أي نوع من تأهيل الشبابيك الآلية، لتوفير خدمات صوتية تتلائم مع حاجيات هذه الفئة رغم مرور نحو سنة ونصف على توقيع البنوك المغربية ميثاقا يقضي بتسهيل ولوجهم إلى المنتجات و الخدمات البنكية.

ويطالب الأشخاص في وضعية إعاقة من الأبناك تنفيذ إلتزاماتها وزيادة الاهتمام بهذه الفئة.

وتفاعلا مع الموضوع قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان “لكاب أنفو”، أن الحق في التعامل مع الشبابيك الالكترونية البنكية، يتطلب تطبيقات معلوماتية من شأنها تعويض التفاعل مع الآلة بطريقة بصرية إلى تفاعل بطريقة سمعية وهذا يتطلب استثمارات ومجهودات كبيرة في هذا المجال.

واعتبر الخضري أن تطبيق القانون 10.03 المتعلق ( بالولوجيات على ضرورة توفر الخدامات الضرورية في الفضاءات الخارجية للأشخاص في وضعية إعاقة )، يقتضي ضرورة ايجاد حل لتسهيل هذه الخدمة.

وأضاف أنه يفترض في الجهة الرقابية التي تراقب أداء البنوك، أن تلزم هذه المؤسسات من أجل إيجاد حلول في الشبابيك الالكترونية لتسهيل الولوج لهذه الفئة.

وختم الخضري،  تصريحه بأن هناك مجموعة من التدابير اتخذت سواء على مستوى البنايات والطرقات والفضاءات الخارجية ووسائل النقل لهذه الفئة، لكن في يظل مشكل غياب توفير الخدمات في الشبابيك البنكية للأشخاص في وضعية إعاقة مستمر.

والجدير بالذكر أن بنك المغرب كان قد أعلن عن إعداد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، تمبتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

وهو مشروع يندرج في إطار تعزيز تدابير حماية زبائن مؤسسات الائتمان التي يتخذها البنك بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

وشدد بنك المغرب حينها على كون البنوك تلتزم، من خلال الميثاق، باتخاذ التدابير الرامية إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى