نجل الدكتور حسام أبو صفية يناشد للإفراج عن والده والطواقم الطبية لمستشفى كمال عدوان

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم 27 دجنبر الجاري، الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، أثناء تأديته مهامه الإنسانية، وأصبح مصير الدكتور أبو صفية، الذي يحمل درجة الماجستير وشهادة البورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة، مجهولا بعد اقتياده مع عدد كبير من الكوادر الطبية والمرضى والجرحى.
واقتحمت قوات الاحتلال مستشفى كمال عدوان وأضرمت النيران في أقسامه، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل، وأفادت مصادر طبية بأن النيران امتدت بسرعة إلى المباني الأخرى، في ظل غياب الإمكانيات لإخمادها نتيجة توقف طواقم الدفاع المدني عن العمل بسبب الحصار العسكري.
المستشفى كان يضم وقت اندلاع الحريق نحو 350 شخصا، من بينهم 75 مريضا ومصابا، بالإضافة إلى 180 فردا من الطاقم الطبي والعاملين، واعتقلت القوات الإسرائيلية الجميع، وأجبرتهم على خلع ملابسهم في أجواء شديدة البرودة قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة.
مصير مجهول
وفي تصريح خاص لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، قال إدريس أبو صفية، نجل الدكتور حسام، إن مصير والده وباقي الكوادر الطبية لا يزال مجهولا بعد إحراق المستشفى واعتقال العاملين فيه من طرف قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد أن الوضع في شمال قطاع غزة أصبح كارثيا، خصوصا بعد توقف مستشفى كمال عدوان عن العمل وإجبار الكادر الطبي على مغادرة مستشفى الإندونيسي.
ودعا إدريس المنظمات الدولية والحقوقية إلى تكثيف جهودها للمطالبة بالإفراج عن والده وجميع المعتقلين، محذرا من تداعيات هذا التصعيد على الوضع الإنساني والصحي في القطاع.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع الكوادر الطبية المعتقلة، ووصفت الاعتداءات بأنها “انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحقوق العاملين في المجال الصحي”.
وأكدت وزارة الصحة أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بكارثة صحية وإنسانية، مؤكدة أن هذه الممارسات تترك المرضى والمصابين في ظروف كارثية بعد خروج المستشفى عن الخدمة تماما داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية الطواقم الطبية والمستشفيات، وضمان الإفراج عن جميع المعتقلين.




