أخبار العالمتقارير دولية

القصـف الإسرائيلي يستهدف منطقة رأس النبع في بيروت وربيع كبارة يروي التفاصيل

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، في غارة جوية مبنى في منطقة “رأس النبع” بقلب بيروت، بمحاذاة منزل الصحفي الفلسطيني ربيع كبارة، الذي نجى وعائلته من القصف، في الوقت الذي كان من المتوقع أن يحل فيه كبارة ضيفا على برنامج “ضيف الأخبار” عبر أثير إذاعة “كاب راديو”.

الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين، بالاضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المنزل والبيوت المجاورة في المنطقة، ويأتي هذا القصف في الوقت الذي كان من المفترض أن يروي فيه الزميل كبارة عبر أثير الإذاعة آخر تطورات الوضع في غزة ولبنان.

وتحدث مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، عن “غارة للعدو الإسرائيلي على رأس النبع، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص وإصابة 3 آخرين بجروح”، موضحا أن “أعمال رفع الركام لا تزال مستمرة”.

وفي تصريح له لموقع “كاب أنفو”، أفاد الصحفي ربيع كبارة عن الوضع في المنطقة قائلا: “بعد أيام عدة من الاستهداف الممنهج للضاحية الجنوبية لبيروت، وإصدار أكثر من 35 تحذيرا لإخلاء كافة المناطق في الضاحية، عاد الاحتلال مجددا ليستهدف بيروت دون سابق إنذار، حيث استهدف المقر المركزي لحزب البعث في وسط العاصمة اللبنانية، وكذلك أحد الأحياء السكنية المكتظة، القريبة من الجامعة اليسوعية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى”.

وأضاف كبارة: “الاحتلال برر عدوانه باغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية محمد عفيف، الذي كان في المكان خلال لقاء خاص”.

وطرح كبارة تساؤلا حول ما إذا كان اغتيال القيادات سيظل سببا كافيا لاستهداف الأماكن المكتظة بالسكان في جميع الأراضي اللبنانية.

واختتم الصحفي الفلسطيني تصريحه قائلا: “هذا العدوان إن دل على شيء، فهو يدل على فشل الاحتلال في الميدان أمام المقاومة في جنوب لبنان. ومع كل فشل عسكري في جنوب لبنان، وخسائر كبيرة للعدو، يستهدف الاحتلال المباني السكنية في الضاحية الجنوبية، في محاولة للضغط على المقاومة للاستسلام”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى