تقارير دولية

في عز استهدافها..المــ.ـــقاومة تصفي “هولاكو” جيش الاحـ.ــتلال الاسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، مقتل قائد لواء بانفجار عبوة ناسفة في شمال غزة، حيث تشن القوات الإسرائيلية هجوما يستهدف حركة المقاومة الاسلامية حماس.

وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال دانيال هغاري في مؤتمر صحافي إن العقيد إحسان دقسة، قائد اللواء 401، قتل في منطقة جباليا بانفجار عبوة ناسفة بعد خروجه من دبابته.

وفي بيان منفصل، قال وزير الدفاع يوآف غالانت أن قائد كتيبة آخر وضابطين أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث، مشيرا إلى أنهم خرجوا من دبابة “لاستطلاع المنطقة وأصيبوا بعبوة ناسفة”.

ودقسة البالغ 41 عاما ينتمي إلى الطائفة الدرزية وعين قائد لواء قبل أربعة أشهر، وهو يعد من أعلى ضباط جيش الاحتلال رتبة الذين قتلوا في حرب غزة التي اندلعت قبل عام.

ووصف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ دقسة وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية بأنه “بطل”، قائلا إن وفاته “خسارة لإسرائيل والمجتمع الإسرائيلي”.

وبمقتله يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر 2023 إلى 358 حسب نفس المصادر.

نهاية هولاكو جيش الاحتلال

الخبير العسكري والأمني أسامة خالد، قال في تصريحات للجزيرة نت، أن العقيد دقسة يعتبر أهم شخصية عسكرية إسرائيلية تُقتل منذ بداية طوفان الأقصى لعدة أسباب.

أبرزها حسب نفس المصدر أنه أرفع رتبة عسكرية برتبة عقيد، حيث يقود لواء 401 المدرع الذي يتع للفرقة 162 التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية، وهو أهم لواء نخبوي مدرع في جيش الاحتلال ويعرف بـ”أعقاب الفولاذ”.

ويعد “أعقاب الفولاذ” حسب المصدر ذاته أحد 3 ألوية يتكون منها سلاح المدرعات الإسرائيلي، ويتبع فرقة المدرعات 162.

ويمثل أقوى أولويتها، وينضوي تحت إدارة القيادة الجنوبية، وهو من أبرز الفرق العسكرية التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في المعارك الميدانية نظرا لامتلاكه الدروع وامتيازه بالقوة والقدرة على الحركة.

ويضيف الخبير أن العقيد دقسة قاد جميع العمليات الهجومية في قطاع غزة في مستشفى الشفاء وحي الزيتون وبيت حانون وجباليا ورفح، وشارك في “إبادة البشر والحجر ويمكن وصفه بهولاكو”.

وبحسب الخبير العسكري، فقد تم استهداف العقيد الإسرائيلي بشكل مباشر وسط معارك التحام، مما يمثل إنجازا عملياتيا لكتائب عز الدين القسام في لواء الشمال القسامي.

واعتبر أن مقتل العقيد دليل على قدرة كتائب القسام ميدانيا على التحكم في القوات بالميدان وانتخاب أهداف حساسة وشخصيات قيادية معادية ذات تأثير على جيش الاحتلال.

ووفق الخبير، فإن هذا الحدث “الأمني الخطير” لم ينته بعد، فهناك قتلى آخرون برتب أخرى حيث يبدو أن الاستهداف كان لاجتماع قيادي يعرف بـ”استطلاع القائد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى