تقارير دولية

شيات يقدم سيناريوهات تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة

وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمس الثلاثاء، على استقالة الحكومة التي يرأسها غابرييل أتال، وفقا لبيان صادر عن قصر الإليزيه.

ورغم ذلك سيواصل رئيس الوزراء المستقيل وحكومته المستقيلة تصريف الأعمال الجارية، حسبما ذكر الإليزيه، وقد شارك وزراء حكومة أتال صباح اليوم الأربعاء في آخر اجتماع لمجلس الوزراء.

وقال خالد شيات أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن استقالة الحكومة الفرنسية “أمر طبيعي و متوقع، لأن هناك الان حاجة لتشكيل حكومة جديدة وفقا لتركيبة البرلمان الفرنسي المكون من ثلاث كتل اساسية، هي اليمين المتطرف، و الوسط أو حزب ماكرون  ثم كتلة اليسار ذي طبيعة اشتراكية شيوعية”.

و أضاف في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، أن “هناك نقاش اليوم حول تشكيلة البرلمان من حيث المكتب من خلال التناقض الكائن داخل الكتل لاسيما الكتلة اليسارية التي بدأ فيها تناقض كبير داخل الحزب الاشتراكي و الحزب الشيوعي”.

وبخصوص السيناريوهات المتوقعة لتشكيل الحكومة المقبلة، قال الباحث المغربي أن هناك سيناريوهات متعددة، اما حكومة اضطرارية تجمع بين الحزبين، الكتلة اليسارية و حزب ماكرون، رغم التناقض الصارخ بينها على كل المستويات”، أو حكومة أقلية بدعم من طرف يمين الوسط ، و كتلة الوسط الماكرونية”.

أو خيار ثالث هو “حكومة توافق ضمني بين كتلة اليمين المتطرف وكتلة ماكرون رغم وجود  ادانة لهذا التقارب وهذا التوجه”.

لكن يبقى احتمال موجود ووارد وفق نفس المتحدث، لأنه “يجب على الفرنسيين أن يكونوا على يقين أن الأحزاب المتطرفة ستصل إلى مستوى ممارسة الحكومة وربما ستصل أيضا حتى إلى مستوى رئاسة الجمهورية.

وتتيح استقالة الحكومة لبعض الوزراء المنتخبين كنواب في الانتخابات التشريعية، التي جرت في 7 يوليوز، تولي مهامهم الجديدة في الجمعية الوطنية والمشاركة، غدا الخميس، في انتخاب رئيسها، ثم يومي الجمعة والسبت في توزيع المناصب العليا داخل قصر بوربون.

وتأتي هذه الاستقالة في وقت حرج من الحياة السياسية الفرنسية حيث يجب العثور على توافق حول مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء.

وقال قصر الإليزيه، “لكي تنتهي هذه الفترة في أسرع وقت ممكن، يتعين على القوى الجمهورية العمل معا لبناء تجمع حول مشاريع وإجراءات تخدم الفرنسيات والفرنسيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى