تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.. شهداء وجرحى في جنين

تزامنا مع هجمات شنها المستوطنون ضد مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية عسكرية جديدة في مدينة جنين ومخيمها.
وفي هذا السياق، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بسقوط 7 شهداء وإصابة 35 آخرين جراء الهجوم الإسرائيلي، وأوضح مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر، أن من بين المصابين طبيبا أُصيب قرب مستشفى الأمل، مشيرا إلى أن مصابين آخرين نُقلوا إلى مستشفيات المدينة، لكن العدد الدقيق لا يزال غير مؤكد نظرا لتسارع الأحداث، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إطلاق العملية العسكرية التي وصفها بأنها واسعة النطاق في جنين، بينما أفادت صحيفة يديعوت إحرونوت الإسرائيلية أن قرارا بشأن العملية جرى اتخاذه في اجتماع للمجلس الحكومي المصغر (الكابينت) يوم الجمعة الماضي.
وحول مستجدات العدوان الاسرائيلي على جنين وتأثيره على اتفاق وقف اطلاق النار، قال أيمن شاهين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الأزهر في غزة، في تصريح لـ”كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير يشمل فقط قطاع غزة، ولا يشمل الضفة الغربية المحتلة، وأوضح أن ما يحدث في الضفة لا يخضع لأي التزام من الجانب الإسرائيلي، حيث يواصل الاحتلال سياسة الاعتقالات، التي تجاوزت 5000 معتقل منذ 7 أكتوبر 2023، إلى جانب توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي، فضلا عن الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.
وأضاف شاهين أن إسرائيل تبرر عملياتها في الضفة الغربية بحجج أمنية، إلا أن الواقع يعكس تصعيدا مستمرا في القمع والعنف ضد الفلسطينيين، معتبرا أن هذه السياسة تعكس طبيعة الاحتلال القائم على التوسع والقوة.




