أخبار العالمتقارير دولية

السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض يقترب من لحظة الحسم بين ترامب وهاريس

تستعد الولايات المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية حاسمة في تاريخها المعاصر، حيث يتنافس الجمهوري دونالد ترامب مع الديمقراطية كامالا هاريس، حيث من المقرر أن تجرى الانتخابات بعد غد 5 نونبر 2024.

تتركز المنافسة في مجموعة من الولايات الحاسمة، التي تعرف بولايات ساحة المعركة، مثل بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا، وتعتبر نتائج هذه الولايات مفتاحا لبلوغ البيت الأبيض، حيث تتمتع بتأرجحها بين دعم الديمقراطيين والجمهوريين.

في السنوات الأخيرة، كانت ولاية بنسلفانيا لها تأثير كبير على نتائج الانتخابات، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن أصواتها الـ19 في المجمع الانتخابي يمكن أن تحدد الفائز.

وتواجه الديمقراطية كامالا هاريس تحديات فريدة كونها أول امرأة سوداء من أصول آسيوية تترشح للرئاسة، مما يجعلها عرضة لانتقادات تركز على هويتها الشخصية أكثر من سياساتها، بينما يسعى ترامب، الذي خسر في انتخابات 2020، للعودة إلى البيت الأبيض واستعادة دعم قاعدته الشعبية، مستخدما رسائل تركز على الاقتصاد والأمن القومي لجذب الناخبين.

تُعتبر القضايا الاقتصادية والتضخم وتغير المناخ والرعاية الصحية والهجرة من أبرز القضايا التي تشغل اهتمام الناخبين، كل مرشح يسعى لتقديم رؤيته وحلوله لهذه القضايا المهمة التي تمس حياة الأمريكيين بشكل مباشر، وفي يوم الانتخابات، يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع، مع زيادة الاعتماد على نظام التصويت المبكر، مما قد يؤدي إلى أخير في عملية إعلان النتائج.

بسبب الزيادة الكبيرة في عدد المصوتين عبر البريد والتصويت المبكر، قد يستغرق إعلان الفائز عدة أيام، كما حدث في انتخابات 2020، هذه الانتخابات تُعتبر مفصلية، حيث يتطلع المواطنون الامركيون والعالم لمعرفة من سيتولى قيادة الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة.

تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم هاريس في ولاية أيوا، حيث حصلت على 47% من الأصوات المحتملة مقارنة بـ 44% لترامب، ووصفته وسائل إعلام أميركية بـ”الصادم”، بسبب أن هذه الولاية كان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها ولاية “حمراء” مضمونة للمرشح الجمهوري خلال هذه الانتخابات.

هذا التحول يبرز إمكانية تغيير آراء الناخبين، مما يزيد من تعقيد مشهد الانتخابات، في ظل التحديات الكبيرة والأزمات الاقتصادية العالمية، ستشكل نتائج هذه الانتخابات توجهات السياسة الأمريكية على الأصعدة الاقتصادية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى