أخبار العالمتقارير دولية

إغتيال يحيى السنوار يتصدر عناوين الصحف العالمية

كشفت وسائل إعلام عبرية، أمس الخميس، أن الجيش الإسرائيلي اغتال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، ب”محض الصدفة” أثناء عملية تمشيط روتينية جنوب قطاع غزة، مما أثار تفاعلا واسعا في الصحافة الدولية.

الصحافة الأمريكية: مفاجأة غير متوقعة

أوردت شبكة “CNN” أن مقتل السنوار جاء كمفاجأة بعد تأكيدات من الجيش الإسرائيلي، إذ لم تكن العملية تستهدفه بشكل مباشر.

ونقلت الشبكة عن مسؤول أمريكي كبير أن هذا التطور كان مفاجأة “مرحب بها”، خصوصا وأن السنوار كان يعد العقل المدبر لهجوم أكتوبر 2023.

أما “واشنطن بوست”، فقد تناولت تأثير مقتل السنوار على جهود التهدئة، مشيرة إلى أن العوائق أمام وقف إطلاق النار لم تكن محصورة في قيادته، حيث أفادت مصادر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف مطالب جديدة خلال المفاوضات، مما أعاق الوصول إلى اتفاق.

واعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في مقال تحليلي لها، أن مقتل زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، قد يؤدي إلى استئناف المحادثات المتوقفة منذ فترة بشأن التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق النار في غزة، لكن لا زالت هناك عراقيل قد تعترض المحادثات.

الصحافة الفرنسية: نهاية المطاردة الطويلة

تناولت الصحف الفرنسية خبر مقتل السنوار بوصفه تطورا مهما في النزاع بين إسرائيل وحماس.

صحيفة “لوموند” اعتبرت أن مقتل السنوار كان بمثابة نهاية لمطاردة استمرت أكثر من عام، حيث طورت حماس تحت قيادته قدراتها العسكرية بشكل كبير.

أما “لوفيغارو” فوصفت العملية بأنها انتصار عسكري لإسرائيل، لكنها أشارت إلى أن هذا الانتصار لا يحل المشكلة الأساسية في غزة ولا يضمن الأمان على المدى البعيد.

وفي “ليبيراسيون”، رصدت ردود فعل متباينة بين الفرح الإسرائيلي والقلق حول مصير الرهائن، معتبرة أن الأوضاع ما زالت متوترة ومعقدة.

الصحافة العربية: تداعيات مقتل السنوار على حماس

أفردت الصحف العربية مساحة واسعة لمناقشة تداعيات مقتل السنوار على حركة حماس ومستقبلها.

صحيفة “الشرق الأوسط” رأت أن رحيله يشكل نقطة تحول محتملة في مسار الحرب، معتبرة أنه ربما يمهد الطريق لإنهاء النزاع أو يمنح الحركة مرونة أكبر.

بينما تناولت “العرب” اللندنية تساؤلات حول من سيخلف السنوار في قيادة حماس، مشيرة إلى أن مقتله لا يعني نهاية الحركة.

في المقابل، اعتبرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية أن العملية كانت “هزيمة” لإسرائيل لأنها لم تتم بناء على عمل استخباراتي، بل صدفة، مما يضعف السردية الإسرائيلية عن نجاح العملية.

واتفقت بذلك الصحف الدولية على أهمية الحدث، لكنها اختلفت في تفسير دلالاته وتأثيراته المستقبلية، ما يعكس تباينا في النظرة إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل عام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى